المعايطة يدعو الى إنشاء تيارات حزبية تمثل مصالح المواطنين

الأحد, 27 كانون2 2019 09:44

 

1548517287804

 

التلفزيون الاردني - دعا وزير الشؤون السياسية والبرلمانية المهندس موسى المعايطة الى إنشاء تيارات حزبية رئيسة تمثل المصالح المختلفة للمواطنين الاردنيين، وصولا الى حكومات برلمانية قائمة على التعددية.
وقال المعايطة خلال افتتاحه امس  السبت، برنامج تدريب الشباب من الاحزاب السياسية والناشطين في المجتمع المدني، الممول من الاتحاد الاوروبي: إن الاوراق النقاشية الملكية هي اساس منطلقنا لتطوير الحياة الحزبية والبرلمانية.
وأشار الى ان الوزارة تولي تطوير العلاقة بين الشباب والاحزاب السياسية أهمية كبيرة؛ لأهمية انخراط الشباب في الحياة الحزبية التي تعد الوسيلة الاساسية لممارسة العمل السياسي. واضاف: ان لقاءات جلالة الملك عبدالله الثاني مع الكتل البرلمانية والشخصيات السياسية والشباب تركز دائما على اهمية دور الشباب ومشاركتهم بالحياة السياسية، لافتا الى ضعف مشاركة الشباب وحاجتها الى مزيد من الفعالية خاصة على مستوى القيادات الحزبية وفي البرلمان.
وبين المعايطة ان من اهم برامج الحكومة هو ادماج الشباب في الحياة السياسية، ترشحا وانتخابا كمدخل جيد الى الحياة السياسية المستقبلية.
وفيما يتعلق بمواقع التواصل الاجتماعي ولجوء الشباب لها للتعبير عن آرائهم، قال: إن وسائل التواصل الاجتماعي مهمة لدى الشباب، ونحن مع النقد وابداء وجهات النظر والراي الآخر لكن للأسف هذه المنصات اصبحت تستخدم لبث خطاب الكراهية والبغضاء والتحريض بصورة تخالف أبسط مبادئ الحوار والديمقراطية.
واكد امين عام الوزارة بالوكالة الدكتور علي الخوالدة خلال ادارته الجلسة الافتتاحية، اهمية مثل هذه البرامج الهادفة لتمكين الشباب واطلاعهم على قضايا المواطنة وكسب التأييد ومهارات التواصل والحوار، ضمن سلسلة توعوية تثقيفية تنفذها الوزارة بالتعاون مع مؤسسات المجتمع المدني. وخلال الجلستين اللتين عقبتا الجلسة الافتتاحية، تطرق مدير مركز القرية الكونية للدراسات الدكتور محمود السرحان، والمستشارة القانونية والمدربة في مجال حقوق الإنسان مادلين معدي الى دور الاحزاب السياسية في تعزيز حقوق الإنسان، سواء من الاحزاب ذاتها ومنها الى بقية مؤسسات المجتمع المدني الاخرى باعتبارها منابر للرأي والرأي الآخر.
كما تطرقا الى المواثيق الدولية ومفاهيمها النظرية والجهات العاملة في هذا الاطار سواء محلية، وعربيا ودوليا.