اطلاق المبادرة الملكية لدعم الشباب وتمكين الأسر الفقيرة وذوي الدخل المحدود في معان

الخميس, 27 كانون1 2018 09:56

 

1545839833442

 

التلفزيون الاردني - رعى رئيس الديوان الملكي الهاشمي رئيس لجنة متابعة تنفيذ مبادرات جلالة الملك، يوسف حسن العيسوي، أمس الأربعاء، إطلاق المبادرة الملكية السامية لدعم الشباب وتمكين الأسر الفقيرة وذوي الدخل المحدود في محافظة معان، الهادفة إلى تحسين مستوى معيشة ودخل الأسر العفيفة وذوي الدخل المحدود من خلال إقامة مشاريع ريادية وانتاجية.
وتم خلال حفل الإطلاق الذي جرى في الديوان الملكي الهاشمي، توقيع اتفاقيات بين جمعية مراكز الانماء الاجتماعي وعشر جمعيات خيرية في جميع مناطق محافظة معان، بالإضافة الى توقيع اتفاقيات مع ائتلافين للجمعيات الخيرية يمثل 12 جمعية في البتراء، و14 جمعية في الشوبك.
كما تم توقيع اتفاقية بين مركز تطوير الاعمال ومركز القنطرة لتنمية الموارد البشرية، لإنشاء حاضنة للأعمال في المحافظة لخدمة الشباب من أصحاب المشاريع الريادية وتدريبهم ومساعدتهم في تسويق منتجاتهم.
وقال العيسوي في كلمة له خلال الحفل الذي حضره وزيرة التنمية الاجتماعية بسمة اسحاقات وعدد من المسؤولين وممثلي الجمعيات الخيرية، ان اطلاق هذه المبادرة الملكية السامية يأتي ضمن سلسلة من المبادرات المستمرة والتي تهدف الى دعم قطاع الشباب الريادي في محافظة معان والاستثمار فيه لتنفيذ مشاريع ريادية وابداعية مستدامة تسهم في توفير فرص عمل جديدة لهم وتمكنهم وتعزز مشاركتهم في مسيرة التنمية المستدامة.
وأضاف أن المبادرة تهدف أيضا إلى تمكين الأسر الفقيرة وذوي الدخل المحدود في محافظة معان وتحسين مستوى معيشة هذه الأسر من خلال مساعدتها على امتلاك مشروع انتاجي يحقق لهم دخلا، ويوفر فرص الحياة الكريمة لهم، وصولا الى المساهمة الفاعلة في خدمة المجتمع، الى جانب دعم وتمكين قطاع المرأة اقتصاديا وبما ينعكس ايجابا على مشاركتها في مختلف مناحي الحياة.
وأشار إلى أن المبادرة تعد استمرارا لمبادرات سابقة تم تنفيذها في مختلف المحافظات وحققت نتائج ايجابية ملموسة في مجال تفعيل دور الشاب وتمكين الاسر العفيفة وتحسين مستوى معيشتهم.
بدورها أكدت وزيرة التنمية الاجتماعية بسمة اسحاقات ان هذه المبادرة الملكية لها أثر مباشر في دعم المؤسسات والجمعيات الخيرية، مشيرة إلى أن هذه المبادرة تستهدف تمكين الجمعيات المستفيدة، للمساهمة في تنمية المناطق التي تقع فيها هذه الجمعيات، من خلال توفير محافظ تمويلية لدعم إنشاء مشاريع انتاجية صغيرة للأسر المستهدفة، خصوصا وأن هذه الجمعيات تدرك الخصوصية التنموية في مناطقها وتعلم حاجات الأسر القاطنة فيها.
واكدت اسحاقات التزام وزارة التنمية الاجتماعية بتقديم جميع التسهيلات اللازمة وتوفير الدعم للجمعيات الخيرية الفاعلة والمحققة لأهدافها باعتبار هذه الجمعيات الذراع التنموي الأهلي والتطوعي الاكثر انتشارا في ربوع الوطن.
من جانبها، قالت رئيسة جمعة مراكز الانماء الدكتورة فريال صالح إن هذه المبادرة التي يمولها الديوان الملكي الهاشمي هي الرابعة من نوعها، اذ سبقها ثلاث مبادرات في محافظات الزرقاء والمفرق والطفيلة، واستفاد منها نحو 500 اسرة من ذوي الدخل المحدود من خلال تنفيذ مشاريع انتاجية صغيرة، مشيرة الى انه من المتوقع ان يستفيد منها أيضا ما يقارب 100 اسرة في مختلف مناطق محافظة معان.
ولفتت صالح إلى أن اختيار الجمعيات المستفيدة استند إلى منهجية واضحة وشفافة بالتعاون مع الجهات المعنية في المحافظة، لتحديد الجمعيات القادرة على تنفيذ المبادرة بكل كفاءة وفعالية، وبما يسهم في تمكين الفئات المستهدفة والنهوض بواقعها الاقتصادي والاجتماعي.
من جهته، أكد المدير التنفيذي لمركز تطوير الأعمال نايف استيتية، أن المركز يعمل على ترجمة رؤى جلالة الملك عبدالله الثاني بخصوص الشباب، من خلال التركيز على تفعيل دور الشباب وتعزيز مشاركتهم في عملية التنمية وخدمة مجتمعاتهم المحلية، وتوفير البيئة الملائمة لتحفيز طاقاتهم الإبداعية ودعم أفكارهم الريادية، وتمكينهم من امتلاك مشاريع انتاجية غير تقليدية، لافتا إلى استعداد المركز لتدريب الجمعيات الخيرية ومساعدتها على تسويق منتجاتها.
وعبر عدد من ممثلي الجمعيات الخيرية عن شكرهم وتقديرهم لجلالة الملك عبدالله الثاني على توجيهاته السامية لإطلاق مثل هذه المبادرات التي تعزز الدور التنموي للجمعيات الخيرية في محافظة معان، من خلال تنفيذ مشاريع انتاجية مدرة للدخل تعتمد على قدرات افراد الأسر المستفيدة، وتوفر أيضا فرص عمل لأبناء وبنات المحافظة، تسهم في الارتقاء بالمستوى المعيشي وتامين الحياة الكريمة لهم.
وحضر الاحتفال مدير مديرية التنمية المحلية بوزارة الداخلية محمد السرحان، ومؤسس ومدير جمعية مراكز الإنماء الاجتماعي الدكتور سري ناصر، ورؤساء وممثلي الجمعيات الخيرية المستفيدة.
--(بترا)