مخيم الرمانة في ضانا يبدأ بالموسم السياحي

689330d2d764a75dfc7be9abd9c5c6c1 lllllllllllll

التلفزيون الأردني - افتتح مخيم الرمانة في محمية ضانا للمحيط الحيوي بمحافظة الطفيلة موسمه السياحي البيئي مع بداية موسم الربيع للعام الحالي، وشرع بواباته لاستقبال الأفواج السياحية المحلية والأجنبية، بطاقة استيعابية تصل إلى نحو 135 زائرا يوميا.
ويبدأ الموسم السياحي في مرافق محمية ضانا على رأسها مخيم الرمانة في منتصف آذار من كل عام حيث تتوشح الطبيعة الخلابة بحلة خضراء يسودها الهدوء والمناظر الطبيعية التي تطغى على مختلف أرجاء المكان في محمية ضانا ذات الأقاليم المناخية المتنوعة.
وزودت الجمعية الملكية لحماية الطبيعة المخيم بنحو 30 خيمة سياحية مجهزة بجميع المستلزمات السياحية، علاوة على توفر المرافق الصحية والعامة، وخدمات الدلالة السياحية، فيما يقدم المخيم وجبات تقليدية لزواره وجميع مستلزمات المبيت والطعام ، بحسب مدير محمية ضانا للمحيط الحيوي المهندس عامر الرفوع .
وقال المهندس الرفوع إن المخيم بدأ باستقبال السياح العرب والأجانب لتمكينهم من الاستمتاع بالأجواء الربيعية في أحضان وادي ضانا ومخيم الرمانة الذي لبس حلته الخضراء الموشحة بالورود والسنابل لاستقبال الزوار سواء القادمين للمبيت أو في رحلات نهارية، لافتا الى أن المخيم استقبل العام الماضي نحو 30 ألف زائر.
وأضاف إن إدارة المحمية حددت الطاقة الاستيعابية لحركة السياح داخل المخيم بغية المحافظة على طبيعة هذه المواقع، كما تم تحديد عدة ممرات سياحية للتعرف على خبايا مخيم الرمانة السياحي، علما بأن المخيم يستوعب قرابة 60 زائرا للمبيت و75 زائرا للزيارات النهارية.
ويطل مخيم الرمانة على أودية ضانا الوردية بحيث يتمكن الزائر من قضاء رحلته للمنطقة في أجواء هادئة ومريحة والاستمتاع بالمشهد الطبيعي الأخاذ الذي يتنوع بين الجبال الوردية وقرية ضانا .
وأشار المهندس الرفوع الى ان المخيم جاء تجسيدا للسياحة البيئية في المحمية ومرتكزا لمشروعات المحمية، للاستفادة من المصادر البيئية المتوفرة والحفاظ عليها من التعدي، موضحا انه تم إدخال الطاقة الشمسية في إضاءة المخيم قبل نحو خمس سنوات.
ويشاهد الزائر لمخيم الرمانة آخر وأقدم تجمع معروف للسرو الطبيعي في الأردن حيث يضم مجموعة كبيرة من الأنواع النباتية وصل عددها إلى 833 نوعا نباتيا، ثلاثة منها سجّلت لأول مرة في تاريخ العلم الحديث كنباتات مكملة للطبيعة باسم ضانا.
بترا

لا مانع من الاقتباس وإعادة النشر شريطة ذكر المصدر.