تشكيل ائتلاف في اربد لتفعيل دور المرأة في السلام والأمن

paix-international

التلفزيون الاردني-اعلن في إربد عن تشكيل ائتلاف من مؤسسات مجتمع مدني وخبراء ومختصين لدعم الخطة الوطنية الرامية الى تفعيل قرار مجلس الأمن 1325 الذي يؤكد على ان المرأة عنصر فاعل في السلام والأمن.
وجاء الاعلان عن تشكيل الائتلاف في اعقاب اجتماع دعت اليه جمعية حماية الاسرة والطفولة في اربد اليوم الاربعاء شارك به ممثلون عن مؤسسات مجتمع مدني ،اضافة الى خبراء قانونيين واجتماعين واعلاميين ومثقفين .
وقال رئيس الجمعية كاظم الكفيري ان الائتلاف يهدف ويسعى الى دعم واسناد اللجنة الوطنية لتنفيذ الخطة الوطنية المتصلة بقرار مجلس الأمن 1325 لنشر الوعي بدور المراة الكبير في الامن والسلام العالمي على المستويات المحلية والاقليمية والدولية وتحصين نفسها واسرتها ضد مخاطرالارهاب والتطرف والاستغلال.
واكد المشاركون ان الاردن يعد مزودا عالميا في الخبرات المتصلة بحفظ الامن والسلام الذي تشكل المراة عنصرا فاعلا وركنا اسياسيا فيه وتحقيق الاستجابة للاحتياجات اللازمة لتفعيل دورها في هذه المجالات ومساعدتها على تخطي التحديات التي تواجهها في قضايا التمييز المبني على الجنس والنوع الاجتماعي.
ولفتوا الى اهمية تحقيق الامنين الاقتصادي والاجتماعي للمراة بمواجهة التحديات الماثلة امامها كقضايا الاستغلال والاتجار بالبشر والعنف الاسري وتمكينها من جميع الجوانب لتكون اكثر تاثيرا في مسارات التنمية بما فيها التنمية السياسية خصوصا وان الارقام تدلل على تدني مشاركة المراة الاردنية بالعمل والانتاج بتعطل اكثر من 70 بالمئة من طاقة النساء عن العمل والاكتفاء بادوار تقليدية بحتة.
وكانت الأمم المتحدة اعترفت في عام 2000 عبر مجلس الأمن ليس فقط بالتأثير الخاص للنزاعات على النساء ولكن أيضا بالحاجة إلى تضمين النساء باعتبارهن صاحبات مصلحة نشطة في مجال درء الصراعات وحلها واصدر المجلس قراره رقم 1325 بشأن المرأة والسلام والأمن.
وشدد القرار على الحاجة إلى مراعاة خصوصية المرأة وإشراكها في عمليات الحفاظ على الأمن وبناء السلام خصوصا في المناطق المتضررة من النزاع وتوعية قوات حفظ السلام والشرطة والسلطة القضائية بخصوصية المرأة في الصراع واتخاذ تدابير لضمان حمايتها والالتزام بحقوق الإنسان للنساء والفتيات وتأمين الاحتياجات الخاصة بهن في النزاعات.
كما شدد على دعم دور المرأة في مجالات المراقبين العسكريين والشرطة المدنية والإنسانية ومراقبي حقوق الإنسان وتمثيل نساء المجتمعات التي شهدت صراعات مسلحة لإسماع أصواتهن في عملية تسوية الصراعات ولتكن جزءا من جميع مستويات صنع القرار كشريك على قدم المساواة لمنع الصراعات وحلها وتحقيق السلام المستدام.
--(بترا)

لا مانع من الاقتباس وإعادة النشر شريطة ذكر المصدر.