الاحتلال يعتقل 27 فلسطينيا و يخطط لبناء 150 وحدة استيطانية جديدة في القدس

aqer

 التلفزيون الاردني- اعتقلت قوات الاحتلال الاسرائيلي فجر اليوم الثلاثاء، سبعة وعشرين مواطنا فلسطينيا من مختلف مدن الضفة الغربية المحتلة.
وقال نادي الاسير الفلسطيني في بيان له، إن قوات الاحتلال اعتقلت المواطنين خلال اقتحامها مناطق متفرقة في الضفة من نابلس، والخليل، وطولكرم، والقدس المحتلة، وذلك خلال مداهمتها منازلهم بزعم أنهم مطلوبون.

 

الى جانب ذلك كشفت صحيفة "يسرائيل هيوم" الاسرائيلية، اليوم النقاب عن ان اللجنة المحلية للتنظيم والبناء التابعة لبلدية الاحتلال بالقدس، ستبحث غدا مخططا لبناء 150 وحدة استيطانية جديدة في حي بيت حنينا شمال مدينة القدس المحتلة. و هذه هي المرة الأولى التي يتم فيها التخطيط للتوسع الاستيطاني بالحي المذكور، رغم أن 7 عائلات من المستوطنين يقيمون في بيت حنينا بعد الاستيلاء على عقارات للمقدسيين بزعم ملكية اليهود لها، عبر تزوير مستندات ووثائق تم من خلالها التحايل والاستيلاء على هذه العقارات بعد طرد أصحابها منها.
واضافت، أنه بعد المصادقة سيتم منح 45 يوما لتقديم الاعتراضات، وسيتم الإعلان عن مناقصات البناء ونشرها في مطلع العام 2019.

 

و تتزامنا مع ذلك أصيب عشرات المواطنين الفلسطينيين من بينهم طلبة مدارس بالاختناق صباح اليوم، خلال مواجهات عنيفة اندلعت مع قوات الاحتلال الاسرائيلي بالقرب من مدرستي طارق بن زياد، ومدرسة الخليل الأساسية للبنين في المنطقة الجنوبية من مدينة الخليل. وقالت جمعية الهلال الاحمر الفلسطيني في بيان لها، ان مواجهات اندلعت بين شبان فلسطينيين وقوات الاحتلال بالقرب من مدرسة طارق التي تقع تحت السيطرة الأمنية الإسرائيلية، احتجاجا على اعدام الشهيد وائل الجعبري بدم بارد يوم امس الاثنين، لافتة الى ان قوات الاحتلال أطلقت الأعيرة المطاطية، وقنابل الصوت والغاز السام في محيط المدرسة، ما تسبب بإصابة العشرات بحالات اختناق جراء استنشاق الغاز. واضافت، ان قوات الاحتلال اعتدت بالضرب على معلمي وطلاب مدرسة الخليل الأساسية للبنين، واطلقت الغاز السام في محيط المدرسة ما تسبب بحالات اختناق في صفوف الطلاب، تم معالجتهم ميدانيا.
من جهة اخرى، أفاد مسؤول ملف الأغوار في محافظة طوباس معتز بشارات في بيان له اليوم، بأن قوات الاحتلال فككت كرفانا للمواطن الفلسطيني محمود هايل بشارات، من خربة حمصة التحتا بالأغوار الشمالية، واستولت عليه بزعم عدم وجود ترخيص. وأضاف بشارات، أن الكرفان كان مخطرا بالسابق، وقد نقله مالكه لمكان آخر

لا مانع من الاقتباس وإعادة النشر شريطة ذكر المصدر.