"العالم الاسلامي": ننسق مع حكومات الدول في تقديم خدماتنا الانسانية

الأربعاء, 29 آب 2018 08:40

muslim league

التلفزيون الاردني-  قال الامين العام لرابطة العالم الاسلامي محمد العيسى ان الرابطة تُقدم جميع خدماتها بالتنسيق المباشر والشفاف مع حكومة كل دولة تعمل على أراضيها.
واوضح بيان للرابطة اليوم الاربعاء ان العيسى عرض خلال لقاء علمي نظم بايطاليا لجسر الهوّة بين شعوب العالم وتأكيد أهمية قيم التعايش والتفهّم بين الأمم، ان الدور الاغاثي والتنموي للهيئات العالمية التابعة للرابطة والتي تُقَدَّرُ نفقاتها بمئات الملايين من الدولارات سنوياً لا ينظر لأي اعتبار غير الاعتبار الإنساني، كما لا يفرق في ذلك لأسباب دينية ولا عرقية ولا غيرها، منبّهاً إلى أن هذا ما تؤكده تعاليم الإسلام وقيم الأخلاق.
ودعا العيسى لإحلال الحوار بديلاً عن الصراع، والتفاهم المبني على الاحترام المتبادل عوضاً عن سياسات الهيمنة والاستعلاء، مؤكداً أنها رسالة تعبر عن قرابة المليار وثمانمئة مليون مسلم يلتزمون بقيم دينهم التي تدعو لمكارم الأخلاق وقيم السلام، وتحض على بناء جسور السلام والوئام الإنساني في القضايا كافة، وفي طليعتها حقوق الأقليات والمرأة والإنسان، وموضوعات الهجرة، والاندماج الوطني، والاتجار بالبشر، ومشاكل الفقر والجهل وغيرها ما يتطلب من الجميع بذل المزيد من العمل لأجلها.
وشدد العيسى على أنه ليس من المنطق ولا العدل أن نَختزل هذا الدين بمئات ملايينه في فئة متطرفة لا تتجاوز بحسب إحصائية رابطة العالم الإسلامي سوى شخص واحد متطرف مقابل مائتي ألف شخص من بقية المسلمين الذين يمثلون الاعتدال الإسلامي، مضيفاً أن الاختلاف الديني والثقافي بين بني البشر واقع لا يجوز إنكاره، ومهما تكُن مساحة الفجوة في بعض أصوله أو فروعه، لكنه لا يبرِّر تحويل العالم إلى حلبة من الصراع، وهذا الاختلاف يدخل ضمن سُنّة الخالق في وجود التعدد والتنوع، والتي يجب ألا تصطدم أبداً مع أهمية التعايش والتعاون بل والإحسان والمحبة للجميع كشرط أساسي للعيش بحرية وسلام ووئام.
وأكّد ان رابطة العالم الإسلامي الناطقة باسم من ينضوي فيها من الشعوب الإسلامية، استشعرت أهمية إيضاح حقيقة الدين الإسلامي الذي أحب وتعايش وتحاور وتعاون مع الجميع بعد أن حاول التطرف المعزول إسلامياً الإساءةَ إليه من قِبَلِ "أشرار، ومعتوهين، وجهال"؛ لافتاً إلى أن أي دين لا ينسجم مع الحياة لا يُمكن أن يُكتب له البقاء بما يزيد على الألف وأربعمئة سنة، هي عمر الإسلام حتى اليوم.


-- (بترا)