وزير التخطيط يؤكد اهمية التعاون القائم مع الهند في مختلف المجالات

636384863482035166.jpg

 

اكد وزير التخطيط والتعاون الدولي عماد فاخوري اهمية التعاون القائم مع الهند في مختلف المجالات .

جاء ذلك خلال حفل استقبال اقامته السفيرة الهندية شوبهدار شيني تريباثي في منزلها مساء امس الثلاثاء بمناسبة يوم الاستقلال الــ71 للهند بحضور عدد من الوزراء والمسؤولين والدبلوماسيين والصحفيين والمدعوين.

واثنى فاخوري على الخطوات والنجاحات التي حققتها الهند و التي كان الأردن متابعا لها، سواء كانت في النمو الصناعي المتسارع، او تحسين البنية التحتية والخدمات العامة، كإنتاج الحبوب، تكنولوجيا المعلومات، والتعليم التقني والمهاري، اضافة الى الطاقة المتجددة، والصحة والعملية الديمقراطية وغيرها من الأمور التي ساهمت في جعل الهند سابع اكبر اقتصاد في العالم.

ولفت الى كون الهند تحولت من دولة نامية الى دولة مانحة خلال السنوات الأخيرة، الأمر الذي استفاد منه الأردن عبر برنامج التعاون الفني والاقتصادي الهندي (ITEC) الذي كان له دور مهم في بناء قدرات المسؤولين الأردنيين لجملة واسعة من المجالات، وكذلك في إتاحة الفرصة لهم للتعلم من خبرة الهند الواسعة ودرايتها الفنية في المجالات المالية والمصارف والتعليم والمؤسسات الصغيرة والمتوسطة الحجم والتنمية الريفية والبيئة والطاقة المتجددة.

واشار الفاخوري الى استجابة الهند السريعة في العام الماضي، لتقديم منحة بقيمة 2 مليون دولار أمريكي لدعم الأولويات التي تستهدف اللاجئين السوريين والمجتمعات المضيفة في إطار خطة الاستجابة الأردنية، الأمر الذي يعكس تفهم الهند للتحديات التي تواجه الأردن ومجتمع اللاجئين.

واكد ان الاردن والهند بذلا الكثير من الجهود لتعزيز وتقوية العلاقات الثنائية والاستراتيجية بين البلدين في ميادين مختلفة على مدى سنوات، مشيرا الى انه قبل عامين تقريبا، كان من دواعي سرورنا أن نستقبل في زيارة تاريخية إلى الأردن الرئيس الهندي آنذاك الرئيس شري براناب موخرجي، (الرئيس الحالي رام ناث كوفيند الذي انتخب مؤخرا في 20 يوليو 2017) استجابة لدعوة من جلالة الملك عبد الله الثاني ويؤكد رغبة البلدين فى تعزيز علاقاتهما.

وقال ان شراكة الاردن والهند اسفرت عن توقيع عدد من الاتفاقات الثنائية ومذكرات التفاهم الرامية إلى تعزيز وتوسيع مجالات التعاون الحاسمة لكلا البلدين؛ بما في ذلك التجارة، وتشجيع الاستثمار، والجمارك، وتكنولوجيا المعلومات والاتصالات، والنقل، والسياحة، والثقافة، بالإضافة إلى التعاون مع القطاع الخاص.

واشار الى انه تم في الشهر الماضي عقد الدورة العاشرة للجنة المشتركة بين الهند والأردن للتجارة والاقتصاد والتي تضمنت أيضا وفدا من القطاع الخاص، وكانت الدورة مناسبة رئيسية أخرى لتقييم العلاقات القائمة واستكشاف مجالات جديدة للتعاون المحتمل بين البلدين، كما اتفق الجانبان على تنظيم منتدى اعمال هندو-الاردن سنويا للاستفادة من الامكانات الكبيرة التى يتمتع بها البلدان.

ومن جانبها عرضت السفيرة الهندية في كلمتها اثناء الحفل النمو والتطور والانجازات التي حققتها الهند خلال السنوات الماضية في مختلف المجالات العلمية والسياسية والاقتصادية، مشيرة الى ان الهند تعتبر واحدة من اقدم الحضارات ولكنها تبقى دولة شابة .

وقالت نحن الامة الوحيدة في العالم التي اعطت كل البالغين الحق في التصويت من اليوم الاول ولدى الهند اليوم اكبر عدد من النساء المنتخبات وكانت من اوائل البلدان التي ترأسها امرأة كما ان نظام التعليم في الهند حيوي في التخفيف من حدة الفقر وضعف حالة المواطنين وارتفع معدل الالمام بالقراءة والكتابة من 16 بالمائة في عام 1951 الى 74.04 بالمائة الآن، كما ارتفع متوسط العمر المتوقع في الهند إلى 65 عاماً اليوم بعدما كان 32 عاماً في وقت الاستقلال في عام 1947؛ مشيرة إلى ان الهند حققت خطوات كبيرة في مجالات العلوم والطب والتكنولوجيا وقطاع الفضاء.

وقالت إن علاقاتنا الثنائية مع الاردن تسير على مسار تصاعدي مستمر مشيرة الى تبادل الزيارات على مختلف المستويات وحرص الهند على التعاون مع الاردن ودعمه.

واكدت ان هناك مجالا كبيرا للشركات الاردنية لتعزيز ربحيتها وقدرتها على المنافسة، حيث تنظر إلى الهند كوجهة استثمارية تجارية، "ونحن نشجعهم على الاستفادة من الطلب المحلي الكبير لدينا، وكون الهند مركز التصنيع العالمي، وانخفاض تكلفة العمل لدينا، وبيئة الأعمال المفتوحة".

 

 

بترا

لا مانع من الاقتباس وإعادة النشر شريطة ذكر المصدر.