مفتي المملكة : الرعاية الهاشمية للمقدسات اصولها ضاربة بقدم التاريخ

5412365.jpg

 

 اكد مفتي عام المملكة سماحة الدكتور محمد الخلايلة ان الرعاية الهاشمية للمقدسات ضاربة بقدم التاريخ ولا يمكن لاي جهة انكارها.

واضاف الخلايلة ان المتتبع لسيرة بني هاشم ومواقفهم تجاه القدس والاقصى تحديدا ومنذ نشأة الدولة يجد بانهم اولوها اهتماما كبيرا منذ الحسين الاول الذي قضى شهيدا في المسجد الاقصى وامتدادا بجلالة الملك عبدالله الثاني الذي تمسك بثوابت الرعاية والبناء والدفاع عن الاقصى والمقدسات في القدس منذ تسلمه لمهامه.

وقال الخلايلة ان الرعاية الهاشمية تضمنت محورين رئيسيين ، الاول : محور البناء والرعاية بما تضمنه من مراحل لترميم المسجد ومنبر صلاح الدين وغيرها من الافعال التي دعمت وقوت من عزيمة المقدسيين والعرب والمسلمين .

وبين ان جميع العاملين على رعاية المقدسات في اوقاف القدس يحظون باهتمام ورعاية هاشمية ويتم صرف رواتبهم بالكامل من وزارة الاوقاف الاردنية الى جانب توفير ما يستلزم من ادامة خدمة الاقصى ،وذلك ما يؤكد حجم الاهتمام الكبير اردنيا بالحفاظ ورعاية المقدسات والاقصى خصوصا باهتمام خاص من قائد البلاد.

واشار الخلايلة الى ان المحور الثاني للاهتمام الهاشمي في الاقصى كان على مستوى المحافل الدولية اذ ركز جلالته على الدفاع عن الاقصى والمقدسات بجميع المحافل الدولية ، وتمكن بفضل العلاقات الوطيدة مع دول العالم ترسيخ مواقف ورسم صورة تركت بصمة واضحة لن ينكرها الا جاحد.

واكد ان الاردن والاردنيين بقيادتهم الهاشمية دائما اعينهم على القدس ، ويبذلون كل ما بوسعهم لتقديم الدعم المادي والمعنوي والدفاع عن الاقصى والقدس عموما .

ونوه الى ان للمتابعة الحثيثة من قبل جلالة الملك عبدالله الثاني ودعمه الموصول كان له الاثر الكبير في صمود الاهل في القدس اضافة الى ان القيادة الهاشمية وإرادتها القوية بكل المواقف العربية والدولية عززت من الصمود والتصدي لكل ما يمس من واقع الاقصى والمقدسات.

لا مانع من الاقتباس وإعادة النشر شريطة ذكر المصدر.