وفد اردني يختتم زيارة للأمم المتحدة عرض خلالها تقرير المملكة للتنمية المستدامة

 

 636363297860901438.jpg

 

اختتم وفد اردني زيارة للامم المتحدة في نيويورك عرض خلالها تقرير الأردن الوطني الطوعي – الطريق الى التنمية المستدامة- في الاجتماع رفيع المستوى للأمم المتحدة في نيويورك وشارك في لقاءات واجتماعات ناقشت قضايا تنموية .

وترأس وزير التخطيط والتعاون الدولي عماد نجيب الفاخوري الوفد الذي ضم النائب وفاء بني مصطفى ورئيسة التحالف المدني للتنمية المستدامة اسمى خضر، وامين عام اللجنة الوطنية لشؤون المرأه الدكتورة سلمى النمس، وممثل هيئة تنسيق مؤسسات المجتمع المدني عامر بني عامر وممثل منظمة الشفافية الدولية في المملكة اسامة العزام وممثلين عن القطاع العام وممثلين من مختلف الجهات المعنية.

وذكرت وزارة التخطيط في بيان اليوم السبت ان الفاخوري عقد على هامش الاجتماع لقاءات بالأمين العام للأمم المتحدة انطونيو جوتيريس ووزيرة الخارجية الكندية والسفيرة الامريكية لدى الأمم المتحدة وعدد من رؤساء الوفود الأوروبية ورؤساء منظمات الامم المتحدة بحضور سفيرة المملكة لدى الامم المتحدة سيما بحوث.

وبحث الفاخوري خلال هذه اللقاءات برامج المساعدات المقدمة للأردن ومساعدات منظمات الأمم المتحدة ومتطلبات دعم البرنامج التنموي التنفيذي والذي يمثل الخطة الوطنية المتكاملة للتنمية وتقدم سير العمل بالتزامات المجتمع الدولي تجاه الاردن وفق مخرجات مؤتمري لندن وبروكسل.

وبين أن الأردن وصل إلى الحد الأقصى لقدرته على تحمل أعباء استضافة اللاجئين السوريين واكد أهمية استمرار المجتمع الدولي بتقديم الدعم الكافي للأردن للحفاظ على استدامة زخم العمل خلال العام الحالي والمرحلة القادمة خاصة ما يتعلق بتعزيز منعة الأردن واستقراره وذلك في ضوء التحديات المتزايدة.

وقال ان المطلوب الانتقال من الاستجابة الإنسانية على المدى القصير إلى مساهمات تنموية على المدى الطويل.

وقال ان عدم استمرار المجتمع الدولي بدعم الأردن من شانه التأثير على قدرة المملكة في توفير الخدمات الضرورية للسوريين في الأردن والحفاظ على مستوى الخدمات دون التأثير سلبا على المواطنين الأردنيين او المخاطرة بمكتسبات التنمية التي جنيناها على مدى السنوات الماضية مؤكدا ان أعباء اللجوء السوري والنزاعات في المنطقة ستؤثر على قدرة الأردن في تحقيق أجندة 2030 للتنمية المستدامة.

واستعرض الفاخوري خلال هذه الاجتماعات ما تم تحقيقه ضمن نطاق التزامات مؤتمر لندن العام الماضي ومؤتمر بروكسل هذا العام، وبحث كيفية استدامة زخم العمل في عام 2017 وتحديد الاحتياجات والفجوات التي تتطلب دعما إضافيا من قبل المجتمع الدولي في الفترة المقبلة والترتيبات المطلوبة للاستفادة من اجتماعات الجمعية العمومية للأمم المتحدة في شهر أيلول القادم لمتابعة التزامات المجتمع الدولي.

وأوضح الفاخوري أن أولوية التركيز ضمن العقد مع الأردن على منعة المملكة خاصة أجندة زيادة النمو الاقتصادي والتشغيل للأردنيين. كما أكد أهمية استمرار المجتمع الدولي ووفق التزامات لندن وبروكسل توفير تدفق مستدام للمنح المقدمة إلى خطة الاستجابة الأردنية التي تغطي الحاجات الانسانية وتعزيز المنعة مع زيادة الدعم لمشاريع الانفاق الرأسمالي ذات الأولوية والتي تستهدف المجتمعات المستضيفة.

كما اكد اهمية، توفير مستوى مستدام من المنح والقروض الميسرة منها منح وقروض ميسرة لدعم للموازنة بحيث تكون متوفرة لعدة سنوات لمساعدة الأردن في تحقيق جهود التنمية وتعزيز المنعة، ووفق "العقد مع الأردن" ودعوات صندوق النقد الدولي لمساعدة الأردن في سد الفجوة التمويلية السنوية.

كما أكد الوزير الفاخوري ضرورة استمرار المجتمع الدولي بحشد الدعم لآلية التمويل الميسر المدارة من قبل البنك الدولي لتخفيض كلف الاقتراض التنموي، لافتا الى ان المجتمع الدولي التزم بتقديم الدعم الفني من الاتحاد الأوروبي وشركاء آخرين لدعم استفادة الأردن من قواعد المنشأ المبسطة المبرمة مع الاتحاد الأوروبي، وجذب المزيد من الاستثمارات.

وقال ان المجتمع الدولي ابدى استعدادا للسعي لتوفير المزيد من الدعم المالي والتقني لدعم النمو الاقتصادي (برنامج النمو الاقتصادي الأردني) وجذب الاستثمارات وزيادة الصادرات وزيادة التشغيل للشباب والمرأة، والدعم لتنفيذ استراتيجية تنمية الموارد البشرية الأردنية.

واكد أهمية هذا الدعم في توسيع استخدام القدرات الوطنية لتنفيذ مشاريع الدعم، وتعظيم زيادة المساعدات النقدية وشراء السلع والخدمات الوطنية بهدف تحقيق القيمة المضافة للاقتصاد الأردني، والحفاظ في عام 2017 على مستويات الدعم التي قدمت لخطة الاستجابة والعقد مع الأردن عام 2016 على أقل تقدير وضرورة التركيز على أولويات الحكومة الأردنية ومن ضمنها مشاريع الإنفاق الرأسمالي لدعم المجتمعات المستضيفة.

لا مانع من الاقتباس وإعادة النشر شريطة ذكر المصدر.