قيادات أعمال تدعو لبناء اقتصادات شاملة لتوليد مليون فرصة عمل

31520171113

ناقشت قيادات في قطاع الأعمال، أهمية بناء اقتصادات شاملة ضمن إطار تحول شامل لتوليد فرص عمل لمليون شاب عربي وزيادة أعداد الداخلين إلى سوق العمل في كل عام.

وأكد هؤلاء خلال المؤتمر الصحافي الذي عقد قبيل افتتاح المنتدى الاقتصادي العالمي حول الشرق الأوسط وشمال أفريقيا (دافوس) أهمية استثمار الفرص التي من الممكن ان توجدها الثورة الصناعية الرابعة وتوجيهها نحو قطاع ريادة الأعمال.

وشدد الرئيس التنفيذي لشركة نفط الهلال الامارتية مجيد جعفر على أهمية تبسيط إجراءات بدء تشغيل الشركة لتصبح بشكل أسرع لدعم الرياديين بصور أكبر، مشيرا الى أن بعض الدول في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، أدخلت بالفعل تحسينات لتبسيط الإجراءات.

وأوضح أن تبسيط الإجراءات ودعم الرياديين يعطي فرصة كبيرة، لتحويل العاطلين عن العمل من الشباب إلى موارد، لافتا الى أن الهياكل التنظيمية في بعض البلدان "تحتجزنا" وتنعكس سلبا على سوق العمل، مدللا على ذلك بأن منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا تُعدّ واحدة من أقل المناطق تنافسية في العالم، إذ تصنف كفاءة العمل في المنطقة أقل من المتوسط العالمي.

واعتبر جعفر، أن بعض إجراءات تنظيم العمل تُعد صارمة بشكل عائق بصورة كبيرة أمام القطاع الخاص والاستثمار والنمو، وبالتالي توفير فرص عمل، قائلا "غالبا ما يتعرض رجال الأعمال في المنطقة لخطر الإجراءات الجزائية"، ما يزيد فرص الخوف من فشل الأعمال الذي أصبح يصنف على انه عقبة إضافية لريادة الأعمال في المنطقة.

وأشار إلى تعهد الحكومات في جميع أنحاء المنطقة بأن تحظى باهتمام كبير في الوقت الذي تدعو فيه القطاع الخاص إلى تحقيق نمو جديد وإيجاد فرص عمل.

من جهته، قال المدير العام لشركة ماكينزي في العالم دومينيك بارتون، ان العالم اليوم يشهد تغيرا تكنولوجيا سريعا، مؤكدا أن هذا التغيير يفرض على الشركات أن تعيد ابتكار نفسها باستمرار.

وبين أن التكنولوجيات الجديدة زادت من كفاءة التصنيع إذا ما تم مقارنتها في المعايير التقليدية، داعيا إلى الاندماج في كل مرحلة من مراحل التحول الرقمي، في وقت أكد انه لا يمكن الاعتماد على الحكومات وحدها لتنفيذ التغير التكنولوجي السريع والأتمتة؛ لكن بحاجة البلدان لتطوير النهج لإيجاد فرص عمل للشباب العاطلين عن العمل وغير المهرة.

وأكد المؤسس والرئيس التنفيذي لأبراج كابيتال عارف نقفي، أهمية دعم الجميع لريادة الأعمال والابتكار، إذ يتطلب الأمر حماية حقوق الملكية الفكرية وبيئة عادلة للعمليات التجارية، مبينا أن ريادة الأعمال والابتكار تساهمان في رفع معدلات النمو الاقتصادي، وتوفير فرص عمل إضافية، لكن هناك تحديات يجب حلها خصوصا على صعيد الوضع الاقتصادي وتوفير فرص العمل.

من جهتها، قالت المقاولة والناشطة الاجتماعية، خديجة الإدريسي جناتي، أن المبتكرين ورجال الأعمال يجب أن يتساءلوا عن كل شيء وأن يكونوا مستعدين لاحتضان التغيير، حيث يتطلب الإصلاح حالة ذهنية تقبل التغيير، مشددة على أن كلا من الرجال والنساء يجلبون الابتكار، في حين أن الفرق يكمن في حقيقة أن النساء يبتكرن من أجل مواجهة تحديات الحياة اليومية، وزيادة نسبة مشاركة المرأة اقتصاديا مرتهن بتضافر كافة الجهود.

لا مانع من الاقتباس وإعادة النشر شريطة ذكر المصدر.