انخفاض طفيف لصادرات شرق عمان بالثلث الاول الماضي

31520176

انخفضت صادرات منطقة شرق عمان الصناعية خلال الثلث الاول من العام الحالي بشكل طفيف، اذ بلغت نحو 123 مليون دينار مقابل 125 مليونا لنفس الفترة من العام الماضي، بحسب تقرير احصائي استند الى شهادات المنشأ الصادرة عن غرفة صناعة عمان.

واكد رئيس جمعية مستثمري شرق عمان الصناعية الدكتور اياد ابو حلتم ان انخفاضا طفيفا طرأ على صادرات المنطقة مقارنة مع العامين الماضيين لوجود تعويض ببعض الاسواق بالدول الاسيوية غير العربية، اضافة لنشاط قوي لقطاع الصناعات الغذائية القائمة بالمنطقة.

وبين ابو حلتم في تصريح لــ(بترا) ان الصناعة الوطنية تملك فرصة كبيرة في اسواق غير تقليدية وبخاصة بمنطقة شرق افريقيا والدول الاوروبية لتعويض الاسواق التقليدية في سوريا والعراق التي تحتاج الى وقت لعودة الصادرات الوطنية اليها، مطالبا بوضع برنامج وطني لدعم الصادرات يستهدف بالدرجة الاولى شرق افريقيا والاتحاد الاوروبي.

واضاف "ومع كل الظروف الصعبة التي تمر على الاردن بفعل التطورات الامنية والسياسية غير المستقرة ببعض دول الجوار، الا ان الصناعي بمنطقة شرق عمان استطاع المحافظة على مستوى صادراته خلال الثلث الاول من العام الحالي".

وتوزعت الصادرات على قطاعات الصناعات التموينية والغذائية والزراعية والثروة الحيوانية بقيمة 48 مليون دينار والكيماوية ومستحضرات التجميل 22 مليون دينار والهندسية والكهربائية وتكنولوجيا المعلومات نحو 19 مليون دينار.

وبلغت صادرات قطاعات الصناعات العلاجية واللوازم الطبية 13 مليون دينار والتعبئة والتغليف والورق والكرتون واللوازم المكتبية 9 ملايين دينار والانشائية بقيمة نحو 5 ملايين دينار.

وذهبت باقي الصادرات الى قطاعات الصناعات الخشبية والاثاث والبلاستيكية والمطاطية بقيمة نحو 4 ملايين دينار لكل منها، والجلدية والمحيكات 669 الف دينار واخيرا قطاع التعدينية بقيمة 60 الف دينار.

وتضم منطقة شرق عمان الصناعية (ماركا وأحد وطارق وأبوعلندا والحزام الدائري والنصر وبسمان) وتوصف بأنها أقدم وأعرق منطقة صناعية في المملكة نظرا لتنوع قطاعاتها الصناعية وموقعها الاستراتيجي وقربها من طرق النقل وتركز الأيدي العاملة.

وتعد شرق عمان الصناعية أعرق منطقة صناعية بالمملكة حيث شيد اول مصنع فيها بداية ستينيات القرن الماضي، ويبلغ عدد المنشآت فيها 1800 منشأة صغيرة ومتوسطة وفرت 26 الف فرصة عمل لأردنيين. 

لا مانع من الاقتباس وإعادة النشر شريطة ذكر المصدر.