عجلون: اعلان الخطة الشمولية في العيد

imgid374197

التلفزيون الأردني - أعدت مديريات الصحة والصناعة والتجارة والبلديات والدفاع المدني في عجلون الخطط الشمولية وبرنامج المناوبات خلال عطلة عيد الاضحى المبارك.

وقال مدير الصحة الدكتور تيسير عناب ان المديرية اعدت خطتها لتنفيذها على ارض الواقع خلال عطلة العيد المبارك وذلك بهدف تقديم الخدمات الصحية المثلى للمواطنين.
واكد ان كوادر المديرية ستعمل على نظام شفتات لتكثيف الرقابة على الاسواق والمحال التجارية والملاحم والمطاعم ومحلات بيع الحلويات لضمان تطبيقها لشروط الصحة والسلامة حفاظا على صحة المواطنين.
من جهته قال مدير الصناعة والتجارة في عجلون رائد الخصوانة ان المديرية اعلنت خطتها الرقابية على الاسواق خلال فترة العيد لضمان توفر جميع السلع بأسعار مناسبة، منها: تكثيف الرقابة على محال بيع المواشي الحية "الأضاحي" للتأكد من البيع حسب الصنف والمنشأ والتقيد بالأسعار المعلنة إضافة إلى تشديد الرقابة على المخابز ضمن برنامج مناوبات والتأكد من توفر الخبز العربي الكبير المنتج من الطحين الموحد المدعوم وإعلان الأسعار والالتزام بالأسعار المحددة.
وبين أن الخطة تتضمن ايضا التركيز على محال بيع الحلويات والسكاكر والشوكولاتة والهدايا، والتقيد بالبيع حسب الأسعار المعلنة ومطابقة الأوزان المثبتة على عبوات البيع مع بطاقة البيان ومحال بيع البطاقات الخلوية.
بدوره قال رؤساء بلديات عجلون والجنيد والشفا والعيون المهندس حسن الزغول وفخري المومني وابراهيم الغرايبة وعزت عنيزات، ان كوادر البلديات ستعمل خلال عطلة العيد من خلال برنامج مناوبات لجمع النفايات اولا باول ومنع تراكمها في مختلف الشوارع والاحياء السكنية .
من جهته اكد مدير دفاع مدني المحافظة العقيد هاني الصمادي ان المديرية اعدت خطتها طوال فترة العيد والتي تتضمن تجهيز الكوادر للتعامل مع الحوادث المختلفة وتوفير متطلبات وتدابير الوقاية في مواقع الترفيه وأماكن التنزه.
ودعا العقيد الصمادي المواطنين لتلافي وقوع الحوادث باتخاذ الحيطة والحذر للسائقين وخاصة على الطرقات ومراقبة الأطفال وعدم السماح لهم بممارسة الهوايات والألعاب التي تشكل خطراً عليهم ولا تناسب فئاتهم العمرية مثل بنادق الخرز أو المفرقعات النارية واختيار أماكن التنزه الآمنة والابتعاد عن إشعال النيران بالقرب من الأشجار والعمل على إخمادها بعد عمليات الشواء.

بترا

لا مانع من الاقتباس وإعادة النشر شريطة ذكر المصدر.